يقدم بنك الصين (هونغ كونغ) دعمًا رئيسيًا لمعرض "كشف أسرار مصر القديمة: كنوز من المتاحف المصرية"، المقام حاليًا في متحف قصر هونغ كونغ، والذي ينظمه المتحف بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار في مصر.
ويُعد هذا المعرض الأكبر والأكثر شمولًا والأطول مدةً لعرض آثار مصر القديمة في هونغ كونغ حتى الآن، حيث يستمر حتى 31 أغسطس 2026، احتفاءً بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر.
ويضم المعرض 250 قطعة أثرية تعود إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام من الحضارة المصرية القديمة، وينقسم إلى أربعة أقسام هي: "أرض الفراعنة"، و"عالم توت عنخ آمون"، و"أسرار سقارة"، و"مصر القديمة والعالم"، مسلطًا الضوء على نظام الحكم الملكي في مصر القديمة، والفنون، والحرف اليدوية.
ومن أبرز معروضاته نحو 40 قطعة أثرية اكتُشفت حديثًا في منطقة سقارة، إلى جانب عرض يبرز التفاعلات الحضارية بين مصر القديمة ومختلف حضارات العالم، كما يستعرض إنجازات التعاون الأثري بين الصين ومصر.
ويضم المعرض أكثر من 60 تمثالًا للفراعنة والآلهة، وثمانية مومياوات لحيوانات، وسبع مجموعات من توابيت المومياوات، إضافة إلى مجموعة من الحُلي والأدوات المستخدمة في الحياة اليومية. ومن بين أبرز القطع المعروضة التمثال الحجري الضخم الوحيد للملك توت عنخ آمون في مصر، الذي يُعد من النوادر الأثرية ويضاهي في أهميته المقتنيات المعروضة في المتحف المصري الكبير.
ومن خلال دعمه لهذا المعرض، يجسد بنك الصين التزامه بتعزيز الحوار والتبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات، كما يقدم دعمًا ماليًا للتبادلات الثقافية والفنية بين الصين وشركائها الدوليين.

شركات التشغيل الشامل