بنك الصين يدعم بناء منظومة متكاملة للتمويل الخارجي

في أعقاب السياسات الجديدة التي أُعلن عنها خلال منتدى لوجياتسوي 2026، واصل بنك الصين تطوير منظومة أعماله وتعزيز التمويل الخارجي في شنغهاي من خلال ممارساته الرائدة، حيث دعم إطلاق سندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية، ومعاملات النقد الأجنبي بالرينمينبي في الخارج، فضلًا عن تيسير تمويل التجارة والاستثمار.

بناء منظومة خدمات متكاملة لسندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية

بالاستفادة من خبرته العالمية، شارك بنك الصين في بناء سوق سندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية، وقاد عددًا من ممارسات الابتكار المالي.

توسيع نطاق إصدارات سندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية. منذ استئناف إصدار هذه السندات، بادر بنك الصين إلى إصدار أول سند في العالم من سندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية بقيمة 500 مليون يوان، كما أصدر أول سند من هذا النوع في أوروبا، موفرًا قنوات جديدة لتمويل الكيانات الخارجية بالرينمينبي.

استحداث أنماط جديدة لإصدار السندات. أطلق بنك الصين أول برنامج في السوق لإصدار سندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية بنظام الإصدار المتجدد، بما يمثل ابتكارًا في آلية الإصدار الدوري المتجدد لهذه السندات. وحتى الآن، تم استكمال إصدار شريحتين ضمن هذا البرنامج، بإجمالي 1.3 مليار يوان، مما يوفر إمدادات رأسمالية فعالة ومستقرة للسوق.

توسيع قاعدة المُصدرين المؤهلين. وبصفته المنسق العالمي، ساعد بنك الصين في طرح أول سندات للمناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية تصدرها مؤسسة غير مالية في السوق، كما أُدرجت السندات لأول مرة في بورصة هونغ كونغ، بما يسهم بصورة إيجابية في خدمة الاقتصاد الحقيقي.

إضافة إلى ذلك، واستنادًا إلى مكانته كإحدى وحدات المحاسبة للتجارة الحرة (FTU)، شارك بنك الصين بنشاط في أول عملية استثمار في سندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية في السوق بعد صدور السياسات الجديدة. كما أنشأ منظومة خدمات متكاملة تغطي كامل سلسلة العمليات، بما في ذلك الإصدار، والاكتتاب، والحفظ، والاستثمار، وصناعة السوق. وحتى الآن، وبصفته المنسق العالمي والمتعهد الرئيسي للاكتتاب، تولى بنك الصين اكتتاب 10 إصدارات من سندات المناطق التجريبية للتجارة الحرة الخارجية، بإجمالي قيمة اكتتاب تجاوزت 4 مليارات يوان، محافظًا على حصة رائدة في السوق.

توسيع أدوات معاملات النقد الأجنبي بالرينمينبي في الخارج

بصفته أحد البنوك التجريبية الأولى لمعاملات النقد الأجنبي بالرينمينبي في الخارج، واصل بنك الصين إثراء أدوات التحوط من مخاطر أسعار الصرف، بما يضمن انسيابية واستقرار حركة رؤوس الأموال الخارجية، مستفيدًا من قدراته القوية في صناعة السوق والتسعير.

واستنادًا إلى شبكة النقد الأجنبي التابعة له والممتدة عبر المراكز المالية العالمية الرئيسية، يوفر بنك الصين خدمات التسعير والتداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما يسهم في جذب مزيد من المشاركين في السوق من داخل الصين وخارجها. وقد نفذت فروع البنك والشركات التابعة له في ماكاو أول معاملة للنقد الأجنبي بالرينمينبي في الخارج في ماكاو، وأتمت بسلاسة سير العمل من البداية إلى النهاية عبر آلية تربط بين البنية التحتية المحلية، والمشاركين في التداول الخارجي، والسيولة الخارجية للرينمينبي.

ويقدم بنك الصين خدمات شاملة لصناعة السوق في معاملات الصرف الفوري، والمبادلات الآجلة، ومبادلات العملات، وخيارات النقد الأجنبي، وغيرها من الأدوات. وبفضل تنوع منتجاته في مجال النقد الأجنبي، يحافظ البنك على مكانة رائدة من حيث حجم سوق تسوية وبيع النقد الأجنبي، وكذلك تسوية المعاملات العابرة للحدود بالرينمينبي. وتشمل العملات القابلة للتداول عملات الاقتصادات المتقدمة، مثل الدولار الأمريكي واليورو والين الياباني، إلى جانب الدولار السنغافوري والدولار النيوزيلندي، بما يلبي بصورة شاملة احتياجات العملاء العالميين من تحويل العملات وتخصيص الأصول.

وعلاوة على ذلك، واستجابة لاحتياجات الجهات التمويلية في مجال إدارة المخاطر، أتم بنك الصين أول معاملة تحوط عابرة للحدود لمخاطر سعر الصرف بين الدولار الأمريكي والرينمينبي في الخارج المرتبطة بسندات الباندا، وذلك عبر منصة تداول النقد الأجنبي بالرينمينبي في الخارج التابعة لنظام تجارة النقد الأجنبي الصيني (CFETS). وبذلك، أرسى البنك منظومة متكاملة ومغلقة لسير عمليات الرينمينبي في الخارج، تشمل صناعة السوق، والتداول، والتسعير، والتحوط.

سد الفجوة الأخيرة في خدمة الاقتصاد الحقيقي

استهدافًا للتحديات التي تواجه التجارة الخارجية، مثل تعقيد التحقق من المستندات وانخفاض الكفاءة التشغيلية، استفاد بنك الصين من حلول التسوية الرقمية لمساعدة شركات الاقتصاد الحقيقي على خفض التكاليف وتحسين الكفاءة.

بعد إطلاق البرامج التجريبية للتجارة الخارجية في المنطقة الخاصة الجديدة لينغانغ في شنغهاي، بادر بنك الصين، بصفته أحد البنوك التجريبية الأولى، إلى تطبيق تسهيلات التسوية للشركات المتخصصة في التجارة الخارجية في المنطقة. ويعالج البنك عمليات استلام ودفع الأموال بالعملات المحلية والأجنبية المتعلقة بالتجارة الخارجية، بالاعتماد حصريًا على تعليمات الشركات، مما يقلص وقت المعالجة من عدة أيام إلى بضع ثوانٍ فقط.

ومن خلال دمج الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والربط المباشر بين البنك والشركات، وخدمة "التحويلات العابرة للحدود السريعة" التابعة لبنك الصين، وخدمات الإيداع المباشر العابرة للحدود، وفر بنك الصين للشركات خدمات إيداع مباشر عابرة للحدود على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. كما أطلق البنك عبر منصات مثل "Offshore Connect" و"Cross-border Connect"، خدمات تسوية التجارة في السلع بالرينمينبي عبر الحدود دون استخدام المستندات الورقية، مما سهّل الإجراءات التشغيلية للشركات.

وبالاستفادة من خبراته العالمية وخدماته الشاملة، سيواصل بنك الصين توسيع نطاق توفير المنتجات المالية الخارجية، ودعم شنغهاي في بناء منظومة للتمويل الخارجي تتناسب مع مكانتها كمركز مالي دولي، بما يسهم في تعزيز الاستخدام الدولي للرينمينبي ودفع الانفتاح رفيع المستوى للقطاع المالي.

 إخلاء المسؤولية  ©  حقوق النشر  (BOC) بنك الصين .جميع الحقوق محفوظة
 إخلاء المسؤولية    © حقوق النشر  (BOC) بنك الصين .جميع الحقوق محفوظة