بنك الصين يقدم خدمات شاملة للدورة الـ140 من معرض الصين للاستيراد والتصدير

افتُتحت الدورة الـ140 من معرض الصين للاستيراد والتصدير (معرض كانتون) في باتشو بمدينة قوانغتشو يوم 15 أكتوبر.

ومنذ انطلاق دورته الأولى عام 1957 وحتى دورته الـ140 اليوم، يحتفل هذا المعرض، الذي يُعرف بأنه "المعرض الأول في الصين"، بالذكرى السبعين لتأسيسه، مجددًا دعوته إلى العالم لاغتنام الفرص وتحقيق التنمية المشتركة.

وبصفته المؤسسة المالية الوحيدة التي رافقت معرض كانتون على مدى سبعة عقود، تطور بنك الصين بالتوازي مع المعرض، بدءًا من تقديم الخدمات في موقع دورته الأولى وصولًا إلى أن أصبح شريكه الاستراتيجي العالمي. وفي دورة هذا العام، يوظف البنك شبكته العالمية ومزاياه في تقديم الخدمات المتكاملة لمواصلة الارتقاء بخدماته المالية وربط الموارد داخل الصين وخارجها، بما يسهم في بناء جسر مالي يتسم بالكفاءة والسهولة أمام الشركات الصينية والأجنبية لاستكشاف فرص التعاون وتوسيع أسواقها.

الارتقاء بالخدمات في جميع مراحل المعرض

في أغسطس من هذا العام، أطلق بنك الصين حملة للخدمات المالية المخصصة للدورة الـ140 من معرض كانتون. واستجابةً إلى الاحتياجات التشغيلية للعارضين والمشترين، أجرى البنك تطويرًا شاملًا لسبعة مجالات خدمية، تشمل تسهيل الحصول على التمويل، وتسريع عمليات التسوية، وتيسير خدمات الحسابات للشركات، ودعم العمليات العالمية، والتحوط من مخاطر أسعار الصرف، وتوفير الضمانات الشاملة، والارتقاء بجودة تجربة العملاء، مع توسيع نطاق الخدمات ليشمل المراحل التي تسبق المعرض وأثناء انعقاده وبعد اختتامه.

وقبل افتتاح المعرض بثلاثين يومًا، أطلق البنك خطة لمدة شهر مخصصة للخدمات المالية، تضمنت 25 إجراءً ضمن عشرة مجالات خدمية، من بينها التمويل والحسابات والتسوية. وقدمت الخطة دعمًا شاملًا للشركات الصينية والأجنبية من خلال آلية خدمات تجمع بين الخبرة العالمية وإمكانية الحصول على الخدمات عبر مختلف نقاط الاتصال بالبنك.

وقبل أكثر من شهر من انطلاق المعرض، تعاونت أكثر من 60 مؤسسة تابعة للبنك في الخارج لدعم مركزالتجارة الخارجية الصيني في تنظيم سلسلة من الفعاليات الترويجية في عدد من الدول والمناطق، من بينها سويسرا وتركيا والولايات المتحدة. وهدفت هذه الفعاليات إلى تعريف المشترين حول العالم بأبرز مزايا المعرض والاستجابة لاحتياجاتهم المتعلقة بالمشاركة فيه، بما يتيح لمزيد من الشركات الاستفادة من "الفرص التي تتيحها الصين" عبر معرض كانتون.

واستجابةً لاحتياجات شركات التجارة الخارجية في إدارة مخاطر أسعار الصرف، يقدم البنك خدمات تحوط احترافية مصممة وفقًا لاحتياجات كل شركة، لمساعدتها على التعامل مع تقلبات الأسواق. وللمرة الأولى، أنشأ البنك داخل موقع المعرض نقطة مركزية لصرف المبالغ المستردة ضمن خدمة "استرداد الضرائب عند الشراء"، بما يتيح للمشترين الأجانب استكمال إجراءات استرداد الضرائب بسهولة في الموقع بعد التسوق من المتاجر المعتمدة لاسترداد الضرائب في قوانغتشو. كما أضاف البنك خدمة جديدة باسم "المستندات الذكية"، تعتمد على الأدوات الرقمية لرفع كفاءة معالجة المستندات وتيسير المعاملات العابرة للحدود.

وفي هذه الدورة من المعرض، خصص البنك ثمانية شبابيك لتقديم الخدمات النقدية وسبعة أجهزة صراف آلي، وطوّر خمسة أجهزة ذكية لصرف العملات الأجنبية، كما نشر نحو 100 جهاز لقبول مدفوعات البطاقات. وإلى جانب ذلك، أوفد 60 متخصصًا في الخدمات المصرفية من مختلف مؤسساته، ونسّق عمل نحو 200 موظف لتقديم الخدمات المالية والخدمات المساندة للعارضين والمشترين والعاملين في تجهيز المعرض وتفكيك تجهيزاته بعد انتهائه.

التمويل والرؤى المتخصصة يفتحان آفاق الأسواق العالمية

مع تعميق الشركات لعملياتها العابرة للحدود، امتدت احتياجاتها في التوسع الخارجي من التمويل والتسوية إلى أبحاث الأسواق ومواءمة الموارد ودعم العمليات العالمية. وواصل بنك الصين تطوير منظومته المتكاملة من خدمات "التمويل والرؤى المتخصصة"، مستفيدًا من شبكته المؤسسية داخل الصين وخارجها ومنصة "BOC Global Matchmaking"، لتقديم الاستشارات المتعلقة بالسياسات ومعلومات الأسواق ومواءمة العرض والطلب والخدمات المالية المساندة، بما يساعد الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية والتواصل مع الموارد العالمية.

وخلال هذه الدورة من المعرض، نظم البنك "مؤتمر بنك الصين بشأن تسهيل التدفقات المتبادلة في التجارة والتعاون العالميين"، بمشاركة خبراء وأكاديميين وممثلين عن مؤسسات مالية أخرى، لمناقشة توجهات السياسات وتقييم الفرص والتحديات في الأسواق الخارجية، وتقديم رؤى متخصصة وإرشادات عملية للشركات الساعية إلى التوسع على الصعيد الدولي.

ومنذ بداية عام 2026، أطلق البنك سلسلة من المبادرات المتخصصة لدعم التنمية المنفتحة. وخلال فعالية حول الدعم المالي لأنشطة الترويج للاستثمار عالميًا في مقاطعة قوانغدونغ والتسويق العالمي للعلامات التجارية التابعة لها، أصدر البنك "الخطة الشاملة للخدمات الداعمة للترويج للاستثمار في مقاطعة قوانغدونغ والترويج العالمي لعلاماتها التجارية"، وأطلق بالتزامن مبادرة لدعم القدرات في هذا المجال، بما يضمن مواءمة أدق بين الخدمات المالية واحتياجات المقاطعة في الاتجاهين، أي "استقطاب الاستثمارات" و"التوسع في الخارج".

وفي الدورة الـ139 من معرض كانتون، نظم البنك "مؤتمر بنك الصين لعام 2026 لتمكين اقتصاد قوانغدونغ – تعزيز التوسع في الخارج واستقطاب الاستثمارات". وأطلق خلاله الحل المتكامل للخدمات المالية من بنك الصين لدعم شركات التجارة في التوسع الخارجي (إصدار قوانغدونغ)"، إلى جانب منتج مخصص لفتح الحسابات المصرفية في الخارج. كما طرح خطة عمل لدعم الشركات في التوسع الخارجي، وبرنامجًا مصغرًا على منصة ويتشات باسم "Overseas E-Travel"، جامعًا بين الخدمات المتكاملة والرقمية والقائمة على منظومة مترابطة لدعم الشركات الصينية في التوسع على الصعيد الدولي.

وسيواصل بنك الصين مسيرته جنبًا إلى جنب مع معرض كانتون، والعمل باستمرار على تحسين جودة الخدمات المالية العابرة للحدود وكفاءتها، وتوفير دعم شامل للشركات لتوسيع أسواقها وتأمين طلباتها وتعزيز تعاونها، بما يكتب فصلًا جديدًا في خدمة الانفتاح المتبادل المنفعة بين الصين والعالم وتعزيز التدفقات الاقتصادية في الاتجاهين.


 إخلاء المسؤولية  ©  حقوق النشر  (BOC) بنك الصين .جميع الحقوق محفوظة النسخة التجريبية  | 
 إخلاء المسؤولية    © حقوق النشر  (BOC) بنك الصين .جميع الحقوق محفوظة